الرئيسية - منوعات - خطر في مطبخنا.. ابحثوا عن بدائل للألمنيوم

خطر في مطبخنا.. ابحثوا عن بدائل للألمنيوم

الساعة 09:23 مساءً (العين أونلاين_خاص)

 أصبح خبراء شبه متيقنين من أن جزيئات الألمنيوم من الرقائق التي نستخدمها لإعداد الوجبات الغذائية قادرة على التسرب إلى الطعام، ومن ثم إلى جسم الإنسان حيث تتراكم.

فيمكن أن تكون عملية الطهي خطيرة إذا تم لف المنتج بورق الألمنيوم. وبالتالي، يمكن للشخص تناول ما يصل إلى مليغرام من الألمنيوم. وإذا قمت بإضافة عصير الليمون أو البهارات إلى المنتج قبل لفه، فستزيد كمية المعادن.

=============================================================

جديد العين أونلاين قد يهمك ايضاً:

عاجل "كورونا" يضرب العائلة المالكة .. إصابة 150 أميراً من بينهم "أمير الرياض" وهذا مصير الملك وابنه...شاهد
 

وردنا الان"قناة العربية" تعلن في خبر مفاجئ وقرار صارم من إدارة التلفزيون بفصل هذة المذيعة نهائياً بعد إدانتها بسرقة عطور واكسسوارات ولن تصدق من تكون هذة "المذيعة" السارقة

عاجـــل كارثة غير مسبوقة في "السعودية" "محمد بن سلمان" على المحك وماسيحدث خلال الأيام القادمة سيقلب المملكة رأسا على عقب ويفاجئ الجميع تفاصيل طارئة

شاهد رجل شجاع يعود من مثلث ’’برمودا‘‘ ويكشف للعالم مفاجأة صادمة ومرعبة وجدها فيه ..ماذا قال؟؟..فيديو .

 

 فيروس كورونا القاتل يدفع بالالاف من هذه الجنسية لمغادرة دولة خليجية بشكل عاجل قبل حدوث الكارثة وإعلان حالة طوارى في جميع المدن لأن الفيروس ينتشر بسرعة البرق

 

ولاحظ الخبراء أن كمية ضئيلة من الألمنيوم لا تضر الجسم، ومع ذلك، فإن هذا المعدن لديه القدرة على التراكم. وبالتالي، يمكن أن يحدث تأثير الألمنيوم على الصحة بعد سنوات.

ووفقاً لمنظمة الصحة العالمية، يمكن للشخص أن يستهلك ما يقرب من 40 ملليغرام من الألمنيوم لكل كيلوغرام من وزن الجسم يوميًا من دون الإضرار بالجسم. ومع ذلك، فإن الرقاقة ليست "الحافظ" الوحيد لهذه المادة.
أصبح خبراء شبه متيقنين من أن جزيئات الألمنيوم من الرقائق التي نستخدمها لإعداد الوجبات الغذائية قادرة على التسرب إلى الطعام، ومن ثم إلى جسم الإنسان حيث تتراكم.

فيمكن أن تكون عملية الطهي خطيرة إذا تم لف المنتج بورق الألمنيوم. وبالتالي، يمكن للشخص تناول ما يصل إلى مليغرام من الألمنيوم. وإذا قمت بإضافة عصير الليمون أو البهارات إلى المنتج قبل لفه، فستزيد كمية المعادن.

ولاحظ الخبراء أن كمية ضئيلة من الألمنيوم لا تضر الجسم، ومع ذلك، فإن هذا المعدن لديه القدرة على التراكم. وبالتالي، يمكن أن يحدث تأثير الألمنيوم على الصحة بعد سنوات.

ووفقاً لمنظمة الصحة العالمية، يمكن للشخص أن يستهلك ما يقرب من 40 ملليغرام من الألمنيوم لكل كيلوغرام من وزن الجسم يوميًا من دون الإضرار بالجسم. ومع ذلك، فإن الرقاقة ليست "الحافظ" الوحيد لهذه المادة.